الأحد، 15 يناير 2017

بين أعمدة الحكمة السبعة









بدأ توماس إدوارد لورنس تدوين مذكراته مع "الثورة العربية في باريس ، فخرج لنا كتاب ( أعمدة الحكمة السبعة ) الذي دون فيه ذكريات الحرب والصحراء .

التقييم العام

الكتاب ينقسم ل 10 فصول بإجمالي 450 صفحة اقريبا ، يعتبر الكتاب مرجع مهم تاريخيا و خصوصا للعالمين بجغرافيا الجزيرة العربية خاصة والمنطقة العربية عامة ما قبل سايكس بيكو .

الكتاب يحتاج للإستعانة بخرائط من أجل فهم خطوط السير والمسافات المقطوعة ، الكثير من الخرائط لفهم نقاط الاشتباك ومواقع تفجير خطوط السكك الحديد وغيرها .

نجح المترجم في عرض الكتاب بطريقة سرد متميزة جدا من حيث  مظاهر الجمال والتراكيب ،  بلا إفراط ولا تفريط .


"توماس" بصفته ظابط مخابرات ورسام خرائط فهو أتقن شرح التضاريس والمواقع حتى الجمالي التي استخدموها في التنقل وقطع آلاف الأميال بين المدن المختلفة في الجزيرة العربية .


في أحد المواضع نوه الناشر انه حذف بعض العبارات والأفكار التي لا يقرها ، لذلك من المهم المرور على النسخة الإنجليزية من الكتاب .

لورنس ..
في أكثر من موضع تحدث لورنس بصفته القائد العام لتلك الثورة الوليدة في الجزيرة العربية ، الأمر لم يتوقف عند القيادة ب شبه نفسه في أحد المواضع بصفته "نبي" أرسل لقيادتهم وإرشادهم .

اعترف توماس عن خيانته للثورة ورجالها ، وعن مصالح بلاده التي ضمن تحقيقها على حساب شعوب المنطقة العربية بأكملها .

تعرض لورنس في لبعض الحوادث التي مر بها ن وعلى رأسها مسألة اعتداء القائد العثماني الشاذ عليه وهروب لورنس وغيرها ، في الوثائقي "لورنس العرب " شك العديد من المؤرخين في صدق تلك الحادث وتكلوا عن شواهد تنفيها وتهدد مصداقية لورنس نفسه .

يحوي الكتاب الكثير والكثير من التفاصيل ..
لكن أهم النتائج التي خرجت بها من الكتاب هي أن ضياع فلسطين كان حدث تعاونت فيه جميع الأطراف ..
بريطانيا بجشعها وعنجهيتها
و لورنس بخيانته
و العرب بسذاجتهم .

لتحميل كتاب "أعمدة الحكمة السبعة"


لمطالعة مقالي الخاص بلورنس على موقع ساسة بوست
لورنس .. يد بريطانيا في الشرق 


تابعوني عبر الهاشتاجات التالية :
#نحكي_لنحيا
#أكاديمية_دراسات_اللاجئين